سيم سمرت للتجارة العامة والاستيراد
To Communicate Guests Book Visual Library Photographs Library About the channel Our programs Our Goals Our view & letter Home Page
 
التعليمية اليمنية وأصحاب القرار
 

 

 

القناة التعليمية – الضرورة القصوى:

انطلاقاً من إدراكنا لأهمية الاستفادة المثلى من تقنية وتكنولوجيا قنوات التلفزة الفضائية وتوظيفها لخدمة مجالات التعليم نظراً لعموميتة رسالتها  وتزايد نطاق تأثيراتها الإيجابية على الخارطة التعليمية والتربوية بشكل عام.

وتنفيذاً للبرنامج الانتخابي لفخامة الأخ / علي عبد الله صالح – رئيس الجمهورية - حفظه الله- والذي خص قطاع التعليم بـ 14 نقطة ركزت معظمها على ضرورة اعتماد تكنولوجيا وتقنية الاتصال وجعلها إحدى وسائل التعليم الأساسية.

حرصنا في وزارة التربية والتعليم على توفير كافة الإمكانيات (الفنية، والتقنية، الموضوعية والبشرية) اللازمة لإطلاق بث القناة التعليمية إيماناً منا بأهمية دورها الحيوي في دعم ومساندة جهود الوزارة الرامية إلى إحداث نهضة تعليمية شاملة في كافة الجوانب (المنهجية والتربوية والتقنية)، وتحقيق أعلى مستويات الجودة والكفاءة في تطبيقات ومخرجات العملية التعليمية على امتداد ربوع وطننا الغالي.

إن حاجة أبنائنا وبناتنا - فلذات أكبادنا – معلمينا، وكافة العاملين في مجال التربية والتعليم لرسالة وخدمات القناة التعليمية يؤكد أهمية مبادرتنا لإطلاق بث هذه القناة كضرورة قصوى تقتضيها المصلحة العامة للوطن والمجتمع على حد سواء.

 
 أ.د/ عبد السلام الجوفي

وزير التربية والتعليم

 

 

 

تأتي مبادرة إطلاق بث القناة التعليمية في بلادنا استجابة لمعطيات الثورة المعلوماتية والتطورات التقنية والتكنولوجية الحديثة وما أفرزته من تغييرات جوهرية في (نظم ومفاهيم، أنماط ووسائل) العملية التربوية والتعليمية ومنها بروز القنوات التعليمية كبدائل متطورة للأنماط التعليمية التقليدية.

وهذا ما يؤكد أهمية بل وضرورة إطلاق بث قناتنا التعليمية بحكم جاهزية
(الفنية والتقنية، المادية والموضوعية)، وكذا موائمة وانسجام أدوارها الوظيفية ورسالتها الخدمية المنهجية التخصصية، والتربوية العامة مع احتياجات الميدان التربوي والتعليمي.

لذا فإن مبادرة إطلاق بث القناة التعليمية تمثل بادرة وطنية وخطوة متقدمة في منظومة تطوير التعليم في بلادنا، باعتبارها أداة حديثة ومتطورة لزيادة فاعلية التعليم في كافة جوانبه ومجالاته ومستوياته، ووسيلة للتوعية والتثقيف والإرشاد،

ففي هذا الإطار الإستراتيجي والمهني – التربوي والإعلامي – ستضطلع القناة التعليمية بدور حيوي في تحسين وتجويد نوعية الخدمة التعليمية عبر إنتاج وبث أنواع مختلفة من البرامج المنهجية والتدريبية النوعية والهادفة الموجهة للطلاب والمعلمين في جميع المراحل الدراسية، وكبار السن الملتحقين بفصول محو الأمية، وذوي الاحتياجات الخاصة، وتهدف هذه النوعية من البرامج المتخصصة إلى إثراء الوعي المعرفي والثقافي والفكري للفئات المستهدفة منها.

بالإضافة إلى إنتاج باقة من البرامج -التربوية والتثقيفية، التوعوية والإرشادية العامة- الموجهة لكافة فئات المجتمع، وتهدف إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بقضايا التربية والتعليم، والقضايا التنموية والوطنية الهامة.

وهناك برامج خاصة تخاطب النشء والشباب، وتهدف هذه النوعية من البرامج إلى غرس وإنماء قيم الانتماء والولاء الوطني، وكذا نشر وتعزيز ثقافة الوسطية والاعتدال والتسامح والتصدي للأفكار الظلامية الهدامة والمتطرفة وذلك من أجل تنشئة جيل متسلح بالعلم والمعرفة ومؤهل لتجاوز آثار الماضي ومواجهة تحديات المستقبل بكفاءة واقتدار.

د/عبدالله الحامدي

نائب وزير التربية والتعليم

 
   

من مشروع إطلاق بث القناة :

تجسد مفردات ومضامين هذا المشروع مدى وضوح وتكاملية رؤية إطلاق بث القناة التعليمية من حيث -الفكرة والرسالة، الأهداف والمهام ، الجاهزية الفنية والموضوعية- بالإضافة إلى إبراز أهمية دور هذه القناة المتخصصة في تطوير وتنظيم أنساق العملية التعليمية، ورفع مستوى أداءها ميدانياً.

وبالتالي فإن إطلاق بث القناة التعليمية يمثل إضافة نوعية في المجالين التربوي والإعلامي.

 فمن المنظور التربوي تقدم هذه القناة رسالة تعليمية وتربوية هادفة تخدم إستراتيجية تطوير التعليم في بلادنا وتتجاوز الآثار السلبية الناجمة عن تفشي الكثير من الظواهر كانتشار الأمية ونقص الكوادر المتخصصة من المعلمين، وازدحام الفصول الدراسية، واتساع فجوة التعليم بين البنين والبنات، وظاهرة التسرب والغش، وكذا طبيعة التوزيع السكاني وغيرها من العوامل الأخرى التي انعكست سلباً على جودة وفاعلية أداء العملية التعليمية.

وهنا يأتي دور القناة التعليمية كوسيلة تعليمية تقنية حديثة يمكنها السهام بفاعلية في تجويد أنظمة وآلية التعليم بمختلف مراحله.

ومن المنظور الإعلامي تعد هذه القناة المتخصصة في إنتاج وتوجيه البرامج المنهجية والإرشادية التي تستهدف فئات معينة من الجمهور، وتلبي احتياجاتهم ورغباتهم مما يساعد في تخفيف حدة التأثيرات السلبية لقنوات التلفزة الفضائية على اختلاف توجهاتها وفلسفاتها والتي أضحت اليوم تشكل خطراً حقيقياً يهدد منظومة القيم الأخلاقية والاجتماعية والدينية للشباب والمجتمع عموماً.

وتأسيساً على ذلك فإن إطلاق بث القناة التعليمية في بلادنا يمثل بادرة إعلامية وتربوية وطنية تواكب إيقاعات الحداثة والتطوير في مجال التربية والتعليم، كما تنسجم مع توجهات بلادنا نحو |إيجاد إعلام فضائي متخصص وهادف، وهذه الرؤية الطموحة تأتي في إطار تنفيذ ما تضمنه البرنامج الرئاسي لفخامة الأخ / علي عبد الله صالح – رئيس الجمهورية.

وإننا كقائمين على إدارة هذه المنشأة الحيوية نؤكد التزام القناة بالمعايير المهنية والمؤسسية والأخلاقية التربوية، واعتماد القيم التطويرية الإبداعية والاحترافية في عملية التخطيط والإنتاج البرامجي 
أ/محمود اليمني

مدير عام القناة التعليمية